حميد بن زنجوية
420
كتاب الأموال
( 790 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : / فجعلهم صلى اللّه عليه وسلم شيئا واحدا . فكلّ هذه الأحاديث ناسخة للهجرة ، ولقوله في الحديث الأوّل : « وليس لهم من الفيء والغنيمة شيء » . كما أنّه نسخت آية ذوي الأرحام قوله : ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا « 1 » . وكذلك آية الفيء التي في سورة الحشر ، قوله : وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ « 2 » ناسخة لتلك ؛ لأنّ تلك في سورة الأنفال . والأنفال أنزلت في بدر ، وهذه في الحشر . والحشر نزلت في بني النّضير ، يعلم ذلك بحديث ابن عبّاس « 3 » . ( 791 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : أنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال : سألت ابن عبّاس عن سورة الأنفال ، فقال : نزلت في بدر . فقلت : سورة الحشر ؟ قال : نزلت في بني النّضير « 4 » . ( 791 / أ ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وقد علم أنّ أمر بني النّضير كان بعد بدر « 3 » . ( 792 ) حدثنا حميد أنا عبد اللّه بن صالح عن اللّيث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب ، قال : كانت بنو النّضير على رأس ستّة أشهر من وقعة بدر « 5 » . ( 793 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذا هو النّاسخ لتلك . ومن أبين هذا وأوضحه فعل النبي صلى اللّه عليه وسلم بالمؤلّفة قلوبهم « 6 » : ( 794 ) أنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن أبيه عن ابن أبي [ نعم ] « 7 » البجليّ عن أبي سعيد الخدريّ ، قال : بعث عليّ إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم بذهيبة في تربتها من اليمن ، فقسمها بين أربعة : الأقرع بن حابس الحنظليّ ، ثمّ أحد بني مجاشع . وبين
--> ( 1 ) سورة الأنفال : 72 . ( 2 ) سورة الحشر : 10 . ( 3 ) انظر أبا عبيد 283 . ( 4 ) تقدم برقم 60 . ( 5 ) قول ابن شهاب هذا تقدم بحثه وتخريجه برقم 58 . ( 6 ) انظر أبا عبيد 283 - 284 . ( 7 ) كان في الأصل ( أنعم ) ، والذي أثبتّه هو الصحيح ، تبعا لكتب الرجال والروايات الأخرى .